تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
احساس رسوم دورهم وإعلام هلاكهم ودمارهم
وَكانُوا
هؤلاء الأمم الواو للحال والمؤكد مراد
أَشَدَّ
أكمل
مِنْهُمْ
أهل الحرم
قُوَّةً
صورا وأعطالا وعددا ومع ما مرّ أهلكهم اللّه حال ردّهم الرسل ، وهم ما اسطاعوا ردّ آصارهم
وَما كانَ اللَّهُ
الملك العام ملكه
لِيُعْجِزَهُ
اللّام مؤكّد والمراد السلام والإمّلاص
مِنْ
مؤكّد لمدلول « ما »
شَيْءٍ
حاصل
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَلا فِي الْأَرْضِ
عالم الرهص
إِنَّهُ
اللّه
كانَ
دواما
عَلِيماً
عالم الأمور كلّها
قَدِيراً
( 44 ) كامل طول وحول .
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ
الملك العدل
النَّاسَ
أولاد آدم
بِما
معاص
كَسَبُوا
عملوا
ما تَرَكَ
اللّه
عَلى ظَهْرِها
سطح الرمكاء
مِنْ
مؤكد للإعدام
دَابَّةٍ
ما له حسّ وحراك ، أو المراد أولاد آدم وحدهم كما دلّ
وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ
اللّه لحكم وأسرار
إِلى أَجَلٍ
أمد
مُسَمًّى
محدود معلوم وهو المعاد
فَإِذا جاءَ
حلّ
أَجَلُهُمْ
أمد أعمارهم المحدود ، أو أمد المعاد
فَإِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
كانَ بِعِبادِهِ
وأحوالهم وأعمالهم
بَصِيراً
( 45 ) عالما كالحسّ ومعاملا عدلا وموصلا لأهل الإسلام أعدالهم ولأهل الإلحاد آلامهم .