احساس رسوم دورهم وإعلام هلاكهم ودمارهم
وَكانُوا
هؤلاء الأمم الواو للحال والمؤكد مراد
أَشَدَّ
أكمل
مِنْهُمْ
أهل الحرم
قُوَّةً
صورا وأعطالا وعددا ومع ما مرّ أهلكهم اللّه حال ردّهم الرسل ، وهم ما اسطاعوا ردّ آصارهم
وَما كانَ اللَّهُ
الملك العام ملكه
لِيُعْجِزَهُ
اللّام مؤكّد والمراد السلام والإمّلاص
مِنْ
مؤكّد لمدلول « ما »
شَيْءٍ
حاصل
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَلا فِي الْأَرْضِ
عالم الرهص
إِنَّهُ
اللّه
كانَ
دواما
عَلِيماً
عالم الأمور كلّها
قَدِيراً
( 44 ) كامل طول وحول .
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ
الملك العدل
النَّاسَ
أولاد آدم
بِما
معاص
كَسَبُوا
عملوا
ما تَرَكَ
اللّه
عَلى ظَهْرِها
سطح الرمكاء
مِنْ
مؤكد للإعدام
دَابَّةٍ
ما له حسّ وحراك ، أو المراد أولاد آدم وحدهم كما دلّ
وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ
اللّه لحكم وأسرار
إِلى أَجَلٍ
أمد
مُسَمًّى
محدود معلوم وهو المعاد
فَإِذا جاءَ
حلّ
أَجَلُهُمْ
أمد أعمارهم المحدود ، أو أمد المعاد
فَإِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
كانَ بِعِبادِهِ
وأحوالهم وأعمالهم
بَصِيراً
( 45 ) عالما كالحسّ ومعاملا عدلا وموصلا لأهل الإسلام أعدالهم ولأهل الإلحاد آلامهم .