تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
وكرمه
إِنَّهُ
اللّه
غَفُورٌ
لآصارهم ومعارّهم
شَكُورٌ
( 30 ) لأعمالهم معلّل لما مرّ .
وَالَّذِي أَوْحَيْنا
إرسالا
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
مِنَ الْكِتابِ
المرسل
هُوَ الْحَقُّ
المسدّ
مُصَدِّقاً
مسدّدا حال مؤكد
لِما
طروس
بَيْنَ يَدَيْهِ
أمامه
إِنَّ اللَّهَ
المكرام
بِعِبادِهِ
وأحوالهم
لَخَبِيرٌ
عالم سرّ
بَصِيرٌ
( 31 ) عالم حسّ والمراد علمك وأحسّ أحوالك ورآك أهلا لإرسال الطرس الدالع عمّا طول كلّ مأسور المسدد للطروس الأوّل .
ثُمَّ أَوْرَثْنَا
المراد حكمه وراك
الْكِتابَ
الكلام المرسل لك محمّد ( ص ) الملأ
الَّذِينَ اصْطَفَيْنا
هم
مِنْ عِبادِنا
وهم طوّعه الوسط
فَمِنْهُمْ
هؤلاء الطوّع
ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
مكره لها صال للمكاره ماصل العمل
وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
عامل عمّ أحواله
وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
عالم عامل معلم للصلاح ، والكلّ أهل الإسلام وحالّوا دارالسلام
بِإِذْنِ اللَّهِ
روده أو أمره أو علمه
ذلِكَ
إعطاء الطرس لهم
هُوَ
وحده
الْفَضْلُ
الكرم