تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
( 27 ) كامل سوادها .
وَمِنَ النَّاسِ
أهل المعمور كلّهم
وَالدَّوَابِّ
كلّ ما له حسّ وحراك سهل
وَالْأَنْعامِ
السّوام وما سواها
مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ
احورارا وسوادا وما سواهما
كَذلِكَ
كما مرّ وهو ادّارء الأحمال والأطواد
إِنَّما
ما
يَخْشَى اللَّهَ
وسطوه وحرده
مِنْ عِبادِهِ
كلّهم
الْعُلَماءُ
علماءه لا الأعماء كأهل الحرم ورووا اللّه والعلماء والمارد ح إكرام اللّه لهم
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ
مهلك للأعداء
غَفُورٌ
( 28 ) للأودّاء آصارهم ، كلام معلّل للسوم الروع .
إِنَّ
الرهط
الَّذِينَ يَتْلُونَ
دواما هو الدرس
كِتابَ اللَّهِ
المرسل لمحمّد صلعم
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
أداموها
وَأَنْفَقُوا
أعطوا
مِمَّا
أموال وأملاك
رَزَقْناهُمْ
كرما ورحما
سِرًّا
دسّا
وَعَلانِيَةً
حسّا
يَرْجُونَ
حال أداء الأعمال روم عدل للطوع وهو محمول الموصول
تِجارَةً لَنْ تَبُورَ
( 29 ) هو الكساد أو الهلاك .
لِيُوَفِّيَهُمْ
اللّه ، اللّام معلل لمدلول ما مرّ وهو عملوا ما عملوا ، أو هو للإمد
أُجُورَهُمْ
أعدال أعمالهم
وَيَزِيدَهُمْ
ما هو مراده
مِنْ فَضْلِهِ