رسلهم
جاءَتْهُمْ
هؤلاء الأمم ، وهو حال ،
رُسُلُهُمْ
اللاؤا أرسلوا
بِالْبَيِّناتِ
السواطع المعلوم كمالها أوّل الإدراك لسداد دعواهم
وَبِالزُّبُرِ
الطروس
وَبِالْكِتابِ الْمُنِيرِ
( 25 ) كطرس رسول الهود وطرس روح اللّه وطرس داود ، والحاصل احمل مكارههم كما حملوا .
ثُمَّ
لمّا صاروا أهلا للإهلاك
أَخَذْتُ
سطوا الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا رسولهم
فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
( 26 ) إهلاكهم ، والمراد هو حال محلّه .
أَ لَمْ تَرَ
أما حصل لك محمّد ( ص ) علم
أَنَّ اللَّهَ
مولاك
أَنْزَلَ
أرسل كرما ورحما
مِنَ السَّماءِ
العلو
ماءً
مطرا
فَأَخْرَجْنا بِهِ
الماء المرسل
ثَمَراتٍ
أحمالا
مُخْتَلِفاً أَلْوانُها
كأحمر واصحم وأسود ، أو المراد صروعها
وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ
صرط والمراد أهل صرط ، ورووه كدسر وككرم
بِيضٌ وَحُمْرٌ
وسود وصحم
مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها
كمالا وعدم كمال
وَ
عرامس
غَرابِيبُ
مؤكّد لما وراءه أورد أمامه لكمال الوكود
سُودٌ