وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ
أهل الإسلام
وَلَا الْأَمْواتُ
أعداء الإسلام ، وأورد لا مؤكّدا لمدلول الإعدام
إِنَّ اللَّهَ
مالك الملك والأمر
يُسْمِعُ
كلّ
مَنْ يَشاءُ
إسماعه وهداه
وَما أَنْتَ
محمّد ( ص )
بِمُسْمِعٍ
رهطا حالهم لكمال سوءهم كحال
مَنْ
رهط
فِي الْقُبُورِ
( 22 ) والمراد أعداء الإسلام .
إِنْ
ما
أَنْتَ
محمّد ( ص )
إِلَّا
رسول
نَذِيرٌ
( 23 ) مروّع ، وما عملك إلّا الأداء والإعلام لا الإسماع .
إِنَّا أَرْسَلْناكَ
محمّد ( ص ) رسولا أو إرسالا موصولا
بِالْحَقِّ
والسداد
بَشِيراً
سارّا واعدا
وَنَذِيراً
مروعا موعدا
وَإِنْ
ما
مِنْ
مؤكّد
أُمَّةٍ
أهل عصر
إِلَّا خَلا
مرّ
فِيها
رسول أو عالم
نَذِيرٌ
( 24 ) مروّع لهم درك الطلاح وسوء مآل الإلحاد ، وسارّ لأهل الصلاح طرحه لمّا دلّ معادله علاه ، ودام رسوم الروع وسط عصر روح اللّه ومحمّد رسول اللّه ( ص ) .
ولمّا احمّ دروس الروع أرسل محمد رسول اللّه صلعم
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ
أهل الحرم محمّد ( ص )
فَقَدْ كَذَّبَ
الأمم
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ