تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
أُخْرى
سواه
وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ
أحد مودّ لعدّ الآصار والمعارّ أحدا
إِلى
حمل
حِمْلِها
آصارها ومعارّها وإمدادها
لا يُحْمَلْ مِنْهُ
حملها
شَيْءٌ
ما
وَلَوْ كانَ
المدعوّ
ذا قُرْبى
رحم للدّاع كالوالد والولد ، ورووه مع الواو وهو ح اسمه ومحموله مطروح وحاصله عدم إمداد أحد أحدا ح ، وحاصل الأوّل كمال عدل اللّه وهو عدم عطو أحد أوس أحد
إِنَّما
ما
تُنْذِرُ
محمّد ( ص ) إلّا الملأ
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ
اللّه
رَبَّهُمْ
مولاهم
بِالْغَيْبِ
حال السرّ لا اطلاع لأحد علاه ، أو وادسا كلّ واحد عمّا حدّه ، أو وادسا حدّه عمّاهم
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
أداموها
وَمَنْ تَزَكَّى
هو الطّهر والمراد أداء الأوامر وطرح الروادع
فَإِنَّما
ما
يَتَزَكَّى
إلّا
لِنَفْسِهِ
لما عدله لها
وَإِلَى اللَّهِ
لا سواه
الْمَصِيرُ
( 18 ) المعاد وهو وعد لأهل الطّهر .
وَما يَسْتَوِي
أصلا
الْأَعْمى
وهو حال عدوّ الإسلام
وَالْبَصِيرُ
( 19 ) وهو حال المسلم ، أو عادم العلم والعالم .
وَلَا الظُّلُماتُ
ملل السوء
وَلَا النُّورُ
( 20 ) الإسلام .
وَلَا الظِّلُّ
السداد أو دارالسلام
وَلَا الْحَرُورُ
( 21 ) الولع أو دار الآلام والحرور الهواء الحارك الحارّ كالسموم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 385 | الشيخ أبو الفيض الناكوري