تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
إِنْ تَدْعُوهُمْ
دعاء ما
لا يَسْمَعُوا
أصلا
دُعاءَكُمْ
لمّا لا حسّ ولا حراك ولا علم لهم
وَلَوْ سَمِعُوا
احماما
مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ
ما حاوروكم لعدم دعواهم لهم الإل كما هو دعواكم لهم
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
وعدّ الأعمال ودحص الأحوال
يَكْفُرُونَ
كلّهم
بِشِرْكِكُمْ
عدلكم لهم مع اللّه
وَلا يُنَبِّئُكَ
أحوال الحال والمآل
مِثْلُ خَبِيرٍ
( 14 ) عالم . وهو اللّه
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أولاد آدم
أَنْتُمُ الْفُقَراءُ
عدماء الأموال والأملاك وأهل الأوطار ، أورد اللام لمّا أراد حصر العدم والوطر علاهم وعدم سراهم كلا عدم .
إِلَى اللَّهِ
كلّ حال
وَاللَّهُ هُوَ
وحده
الْغَنِيُّ
عمّا أسر
الْحَمِيدُ
( 15 ) المحمود كلّ أعماله .
إِنْ يَشَأْ
إهلاككم و ؟ ؟ ؟
يُذْهِبْكُمْ
كلكم للعدم
وَيَأْتِ
أوسكم ومحلّكم
بِخَلْقٍ
رهط أو عالم
جَدِيدٍ
( 16 ) سواكم أطوع للّه .
وَما ذلِكَ
الإعدام والأوس
عَلَى اللَّهِ
كامل الألو
بِعَزِيزٍ
( 17 ) محال وعسر .
وَلا تَزِرُ
هو الحمل
وازِرَةٌ
أحد عامل الإصر
وِزْرَ
إصر