لا يَعْلَمُونَ
( 28 ) الأمر والحامل لهم عدم علمهم .
وَيَقُولُونَ
طلاحا وورها
مَتى هذَا الْوَعْدُ
الموعود وهو المعاد المعلوم ممّا مرّ
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 29 ) كلاما وإعلاما ، وهو كلام مع رسول اللّه صلعم وأهل الإسلام .
قُلْ لَكُمْ
كلّكم
مِيعادُ
وعد أو عصر وعد
يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ
حال حلوله
عَنْهُ
ولو
ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ
( 30 ) ولو سعواء ، والحاصل اكراؤهم محال كالأكلاء .
وَقالَ
أهل الحرم
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا
لَنْ نُؤْمِنَ
أصلا
بِهذَا الْقُرْآنِ
الكلام المرسل لمحمّد ( ص )
وَلا بِالَّذِي
أرسل
بَيْنَ يَدَيْهِ
والمراد طروس الرسل الأول ، أو المعاد ودارالسلام ودار الآلام
وَلَوْ تَرى
محمّد ( ص ) أو الكلام ح كلّ راء
إِذِ الظَّالِمُونَ
أعداء الإسلام
مَوْقُوفُونَ عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِمْ
لمحلّ عدّ الأعمال ، وحوار « لو » مطروح مراد وهو لحصل لك احساس أمر هكر
يَرْجِعُ
هو الردّ حال أو محمول وراء محمول
بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ
الكلام واللوم والمراد
يَقُولُ
العوام