تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
لا يَعْلَمُونَ
( 28 ) الأمر والحامل لهم عدم علمهم .
وَيَقُولُونَ
طلاحا وورها
مَتى هذَا الْوَعْدُ
الموعود وهو المعاد المعلوم ممّا مرّ
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 29 ) كلاما وإعلاما ، وهو كلام مع رسول اللّه صلعم وأهل الإسلام .
قُلْ لَكُمْ
كلّكم
مِيعادُ
وعد أو عصر وعد
يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ
حال حلوله
عَنْهُ
ولو
ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ
( 30 ) ولو سعواء ، والحاصل اكراؤهم محال كالأكلاء .
وَقالَ
أهل الحرم
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا
لَنْ نُؤْمِنَ
أصلا
بِهذَا الْقُرْآنِ
الكلام المرسل لمحمّد ( ص )
وَلا بِالَّذِي
أرسل
بَيْنَ يَدَيْهِ
والمراد طروس الرسل الأول ، أو المعاد ودارالسلام ودار الآلام
وَلَوْ تَرى
محمّد ( ص ) أو الكلام ح كلّ راء
إِذِ الظَّالِمُونَ
أعداء الإسلام
مَوْقُوفُونَ عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِمْ
لمحلّ عدّ الأعمال ، وحوار « لو » مطروح مراد وهو لحصل لك احساس أمر هكر
يَرْجِعُ
هو الردّ حال أو محمول وراء محمول
بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ
الكلام واللوم والمراد
يَقُولُ
العوام
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 366 | الشيخ أبو الفيض الناكوري