الْأَرْضِ
الرهص
وَما لَهُمْ
لألهكم
فِيهِما
عالم العلو وعالم الرهص
مِنْ
مؤكّد
شِرْكٍ
ملكا ملكا وأسرا
وَما لَهُ
للّه
مِنْهُمْ
ألههم
مِنْ
مؤكّد
ظَهِيرٍ
( 22 ) ردء ممدّ .
وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ
دعاء السلام والإمداد
عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ
حكم اللّه ، ورووه لا معلوما ،
لَهُ
وهم رصّاد للحكم
حَتَّى إِذا فُزِّعَ
حسر الروع والحول ، ورووه معلوما ،
عَنْ قُلُوبِهِمْ
أهل الدعاء والمدعوّ لهم وصدر الحكم
قالُوا
سأل آحادهم آحادهم
ما ذا
هو
قالَ
أمر اللّه
رَبُّكُمْ قالُوا
أمر
الْحَقَّ
الأمر المسدّ ، وهو حكم الدعاء لمرء هو أهل له ، ورووه محمولا لمطروح
وَهُوَ
اللّه
الْعَلِيُّ
السامك أمره
الْكَبِيرُ
( 23 ) الكامل حكمه .
قُلْ
محمّد ( ص ) لهم واسألهم
مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ
المطر
وَالْأَرْضِ
الطعام
قُلْ
حال وكلهم وعدم حوارهم
اللَّهُ
وحده لمّا لا حوار سواه
وَإِنَّا
أهل الإسلام
أَوْ إِيَّاكُمْ
رهط الأعداء
لَعَلى هُدىً