تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
الْأَرْضِ
الرهص
وَما لَهُمْ
لألهكم
فِيهِما
عالم العلو وعالم الرهص
مِنْ
مؤكّد
شِرْكٍ
ملكا ملكا وأسرا
وَما لَهُ
للّه
مِنْهُمْ
ألههم
مِنْ
مؤكّد
ظَهِيرٍ
( 22 ) ردء ممدّ .
وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ
دعاء السلام والإمداد
عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ
حكم اللّه ، ورووه لا معلوما ،
لَهُ
وهم رصّاد للحكم
حَتَّى إِذا فُزِّعَ
حسر الروع والحول ، ورووه معلوما ،
عَنْ قُلُوبِهِمْ
أهل الدعاء والمدعوّ لهم وصدر الحكم
قالُوا
سأل آحادهم آحادهم
ما ذا
هو
قالَ
أمر اللّه
رَبُّكُمْ قالُوا
أمر
الْحَقَّ
الأمر المسدّ ، وهو حكم الدعاء لمرء هو أهل له ، ورووه محمولا لمطروح
وَهُوَ
اللّه
الْعَلِيُّ
السامك أمره
الْكَبِيرُ
( 23 ) الكامل حكمه .
قُلْ
محمّد ( ص ) لهم واسألهم
مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ
المطر
وَالْأَرْضِ
الطعام
قُلْ
حال وكلهم وعدم حوارهم
اللَّهُ
وحده لمّا لا حوار سواه
وَإِنَّا
أهل الإسلام
أَوْ إِيَّاكُمْ
رهط الأعداء
لَعَلى هُدىً
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 364 | الشيخ أبو الفيض الناكوري