أَعْناقِ
الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الرسل
هَلْ
ما
يُجْزَوْنَ
هؤلاء كلّهم
إِلَّا
عدل
ما
عمل
كانُوا
لدار الأعمال
يَعْمَلُونَ
( 33 ) ردّا وطلاحا .
وَما أَرْسَلْنا
أصلا
فِي قَرْيَةٍ
ما
مِنْ
رسول
نَذِيرٍ
مروّع
إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها
رؤساءها الملاء لرسلهم
إِنَّا بِما
كلّ ما
أُرْسِلْتُمْ
ادّعاء
بِهِ كافِرُونَ
( 34 ) وهو كلام مسلّ لرسول اللّه ممّا أوصله رهطه الطلاح ردّا وعداء .
وَقالُوا
هؤلاء الأعداء
نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا
وأملاكا
وَأَوْلاداً
لا أهل ؟ ؟ ؟
وَما نَحْنُ
أصلا
بِمُعَذَّبِينَ
( 35 ) كما هو دعواكم لما لا إصر أصلا .
قُلْ
ردّا لو ؟ ؟ ؟
إِنَّ
اللّه
رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ
موسّعه
لِمَنْ يَشاءُ
وسعه
وَيَقْدِرُ
هو الحصر لكلّ أحد مراد حصره
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أهل الحرم
لا يَعْلَمُونَ
( 36 ) ما مرّ .
وَما أَمْوالُكُمْ
وأملاككم
وَلا أَوْلادُكُمْ
عموما
بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ
أهل الإسلام
عِنْدَنا زُلْفى
أمما مصدر
إِلَّا
كلّ
مَنْ آمَنَ
أسلم للّه