تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
سواء صراط
أَوْ فِي ضَلالٍ
وعدم علم وسداد
مُبِينٍ
( 24 ) معلوم أوّل الإدراك .
قُلْ
لهم
لا تُسْئَلُونَ
أصلا
عَمَّا أَجْرَمْنا
هو المام الإصر
وَلا نُسْئَلُ عَمَّا
عمل
تَعْمَلُونَ
( 25 ) أصلا .
قُلْ يَجْمَعُ
معادا
بَيْنَنا
أولاد آدم طرّا أهل الإسلام وأهل الصدود
رَبُّنا
العدل
ثُمَّ يَفْتَحُ
هو الحكم
بَيْنَنا
وسط الكلّ
بِالْحَقِّ
الحكم المسدّ
وَهُوَ الْفَتَّاحُ
الحاكم
الْعَلِيمُ
( 26 ) واسع العلم .
قُلْ
لهم
أَرُونِيَ
اعلموا
الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ
هو الوصل
بِهِ
اللّه
شُرَكاءَ
عدلاء معه طوعا
كَلَّا
ردع لهم ، والحاصل ارعووا عما هو وهمكم ودعوا دعواكم
بَلْ هُوَ
الأمر أو معاده
اللَّهُ الْعَزِيزُ
المكوّح الواحد الأحد
الْحَكِيمُ
( 27 ) الراصد للحكم والمصالح .
وَما أَرْسَلْناكَ
محمّد ( ص )
إِلَّا كَافَّةً
إرسالا عاما أو صادّا ، وهو مصدر أو حال ممّا مرّ أمامه لا ممّا وراءه
لِلنَّاسِ
كلهم
بَشِيراً
سارّا لأهل الصلّاح
وَنَذِيراً
مروّعا لأهل الطلاح
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أهل الحرم