( 19 ) للآلاء ، أو المراد لكلّ مسلم .
وَلَقَدْ
اللام مؤكّد
صَدَّقَ
أصار مسدّا
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الأرهاط
إِبْلِيسُ
المدحور المطرود
ظَنَّهُ
ووهمه والمراد وهمه طوع أولاد آدم له كما ورد مكرّرا
فَاتَّبَعُوهُ
أطاعوه
إِلَّا فَرِيقاً مِنَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 20 ) للّه ورسوله .
وَ
الحال
ما كانَ لَهُ
للمدحور المطرود
عَلَيْهِمْ
ملأ أطاعوه
مِنْ
مؤكّد لمدلول « ما »
سُلْطانٍ
سطو وكوح وصول
إِلَّا لِنَعْلَمَ
علم حصول المعلوم
مَنْ يُؤْمِنُ
سدادا
بِالْآخِرَةِ
الدار الموعود ورودها أمدا
مِمَّنْ هُوَ مِنْها
الدار الموعود ورودها
فِي شَكٍّ
وهم
وَرَبُّكَ
مالكك
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
عموما
حَفِيظٌ
( 21 ) راصد مطّلع .
قُلِ
محمّد ( ص ) لأعداء الحرم
ادْعُوا
الإله
الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
إلها
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه روما لإمدادكم كما هو دعواكم الحدد ، وحاور اللّه إعلاما لما هو الحوار وحده ، وأرسل
لا يَمْلِكُونَ
ألهكم
مِثْقالَ
لهاء
ذَرَّةٍ
سوء أو سرور
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَلا فِي
عالم