تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
آراء وأحلاما وأحكاما وهم الطوّع
لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
علوّا وهم الرؤساء
لَوْ لا أَنْتُمْ
لولا دعاءكم للإلحاد وصدّكم عمّا هو السداد لدار الأعمال
لَكُنَّا
ح
مُؤْمِنِينَ
( 31 ) للّه ورسله سدادا .
قالَ
الرؤساء
الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
علوّا
لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
وهم العوام ردّا لكلامهم
أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ
لدار الأعمال
عَنِ الْهُدى
والسداد
بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ
وردكم السداد لا
بَلْ كُنْتُمْ
وحدكم
مُجْرِمِينَ
( 32 ) أهل آصار مع الإصرار .
وَقالَ
العوام
الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
أحلاما وأحكاما
لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
وهم الرؤساء
بَلْ
دام
مَكْرُ
كم ودعاءكم للإلحاد ساع
اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
ولاء والمراد ما الصاد عمل الآصار مع الإصرار والصاد مكركم دواما كما حكوا ، ورووه مكر مصدرا ومكر ، ومكرّ أصله الكرور
إِذْ تَأْمُرُونَنا
دواما
أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ
الواحد الأحد
وَنَجْعَلَ لَهُ
للّه
أَنْداداً
عدلاء
وَأَسَرُّوا
الرؤساء والعوامّ وهو الإسرار والإعلاء
النَّدامَةَ
الحسر والسدم لعدم إسلامهم
لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
دار الآلام
وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ
والسلاس
فِي
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 367 | الشيخ أبو الفيض الناكوري