ورسوله سدادا
وَعَمِلَ
عملا
صالِحاً
مأمورا
فَأُولئِكَ
الملأ الصلحاء
لَهُمْ
معادا
جَزاءُ الضِّعْفِ
عدل الركوّ والمراد العدل المركوّ
بِما
أوس أعمال
عَمِلُوا
لدار الأعمال
وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ
الصروح ومحالّ دارالسلام ، ورووا موحّدا
آمِنُونَ
( 37 ) كلّ هول ومكروه .
وَ
الأعداء
الَّذِينَ يَسْعَوْنَ
طلاحا
فِي
إهدار
آياتِنا
الكلام المرسل
مُعاجِزِينَ
وهّاما الوكل للّه
أُولئِكَ
الأعداء الطّلاح
فِي الْعَذابِ
إصر دار الآلام
مُحْضَرُونَ
( 38 ) سمدا سرمدا .
قُلْ إِنَّ
اللّه
رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ
موسّع الأكل
لِمَنْ يَشاءُ
وسعه
مِنْ عِبادِهِ
ملكا وملكا
وَيَقْدِرُ
هو الحصر
لَهُ
لكلّ أحد مراد حصره
وَ
كلّ
ما أَنْفَقْتُمْ
هو الإعطاء
مِنْ شَيْءٍ
مال وعطاء
فَهُوَ
اللّه
يُخْلِفُهُ
هو الأوس حالا ومآلا
وَهُوَ
اللّه
خَيْرُ الرَّازِقِينَ
( 39 ) أكملهم وأوسعهم عطاء .
وَ
ادّكر
يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ
الأعداء
جَمِيعاً
الرؤساء والطوّع
ثُمَّ