وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ
وسط رهط مسطور
وَبَيْنَ الْقُرَى
ووسط الأمصار
الَّتِي بارَكْنا فِيها
وسع طعام أهلها وآلاءها وأموالها
قُرىً
أمصارا
ظاهِرَةً
ولاء سواطع للحواس أو للسلّاك لحصولها وسط الصراط
وَقَدَّرْنا فِيهَا
هؤلاء الأمصار الأواسط
السَّيْرَ
وأحمّ لها لهاء معلوم صالح لسلوك كل أحد سهل له ، وأمروا
سِيرُوا
ارحلوا ، أمروا وكلّموا لمسحل الكلام ، أو لا أمر ولا كلام أصلا ولمّا صلحوا له صاروا كما أمروا
فِيها
الأمصار الأواسط
لَيالِيَ
أسمارا
وَأَيَّاماً
كما هو مرادكم
آمِنِينَ
( 18 ) سلّما لا روع لكم ولا هول .
فَقالُوا
دعوا
رَبَّنا
اللّهم
باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا
حوّلها مراحل لمّا ساروا طوالا ، ومسّهم الطلح ملّوا السّرّاء وراموا الكدّ والكاداء كالهود ، وسألوا اللّه المهامة وسط أمصارهم
وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
حدلوا ادرارهم لمّا سألوا العسر
فَجَعَلْناهُمْ
لمّا مرّ
أَحادِيثَ
أسمارا لأمم وراءهم
وَمَزَّقْناهُمْ
صعصعوا
كُلَّ مُمَزَّقٍ
صعصاعا كاملا
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآياتٍ
صروع أعلام
لِكُلِّ صَبَّارٍ
حمّال للمكاره ورع عما كره اللّه
شَكُورٍ