تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
مِنْ رِزْقِ
عطاء اللّه
رَبِّكُمْ
مالككم ومصلح أموركم
وَاشْكُرُوا
احمدوا
لَهُ
للّه أوس ما أعطاكم هؤلاء المحالّ والدور
بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ
واسع حمل دوحها صالح حصحصها لصروع الطعام ، طاهر صعدها ممّا هو مولم كالهوام والسّوام والحمك
وَ
اللّه
رَبٌّ
مالك مصلح
غَفُورٌ
( 15 ) كل أحد حمد آلاءه .
فَأَعْرَضُوا
عمّا أمروا وردّوا وما حمدوا
فَأَرْسَلْنا
حردا
عَلَيْهِمْ
لإهلاكهم
سَيْلَ الْعَرِمِ
الأمر العسر ، أو المطر العام ، أو هو سدّ ممسك للماء أراد حلّ واد لهم ممسوك أهلك دوحهم وأموالهم
وَبَدَّلْناهُمْ
لهم
بِجَنَّتَيْهِمْ
أوسهما
جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ
مأكول وهو الحمل
خَمْطٍ
مرّ مكروه أو هو الأراك وح المراد أكله
وَأَثْلٍ
دوح لا أكل لها
وَشَيْءٍ
كسر
مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ
( 16 ) عدده .
ذلِكَ
الحول
جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا
أوس طلاحهم وعدم حمدهم
وَهَلْ
ما
نُجازِي
عدلا معادلا لما مرّ
إِلَّا الْكَفُورَ
( 17 ) الكامل طلاحا وصدودا ، ورووا ما مدلوله ما المسطوّ إلا هو .