تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
أعطاه ، والعامل كما أمر مع الحمد .
فَلَمَّا قَضَيْنا
المراد الحكم
عَلَيْهِ
الحكل
الْمَوْتَ
وحلّ السام وهلك
ما دَلَّهُمْ
آل داود أو الأرواح
عَلى مَوْتِهِ
هلاك الحكل
إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ
إلّا دود عمله الصرم ، ورووا الراء محركا
تَأْكُلُ
حال حكاها اللّه
مِنْسَأَتَهُ
عصا الحكل
فَلَمَّا
أكل العصا وركّ
خَرَّ
هار الحكل
تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ
علم الأرواح كلّهم علما ساطعا وراء مسماس الأمر صدد عوامهم ورعاهم
أَنْ
مطروح الاسم
لَوْ كانُوا
هؤلاء الأرواح حال هلاك الحكل
يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ
الأمر الوادس والسرّ كما وهموا
ما لَبِثُوا
حال هلاكه
فِي الْعَذابِ
الكاداء والعمل العسر
الْمُهِينِ
( 14 ) الداحر لوهمهم عدم هلاكه .
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ
رهط أولاد ماء السماء ، وهو أصلا اسم والد عال لهم
فِي مَسْكَنِهِمْ
محلّ ركودهم وهو مصرهم ، ورووه مكسور الوسط كما رووه لا موحّدا والمراد محالّهم ودورهم
آيَةٌ
علم كمال الألوّ والمراد
جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ
لهم أو لواد لهم وأمر الرسل مروهم
كُلُوا
ما هو مرادكم