وَأَسَلْنا
كالماء
لَهُ
لولد داود هو « الحكل »
عَيْنَ الْقِطْرِ
الصاد
وَ
طوّع اللّه له
مِنَ الْجِنِّ
الأرواح
مَنْ يَعْمَلُ
ما هو مأمور الحكل
بَيْنَ يَدَيْهِ
أمامه
بِإِذْنِ
اللّه
رَبِّهِ
أمره وحكمه
وَمَنْ يَزِغْ
هو العدول ، ورووه لا معلوما
مِنْهُمْ
الأرواح
عَنْ أَمْرِنا
له وهو أمر طوع الحكل
نُذِقْهُ
أطعمه
مِنَ
مؤكّد
عَذابِ السَّعِيرِ
( 12 ) ساعور المعاد أو الحال .
يَعْمَلُونَ
الأرواح ، حال حكاها اللّه ،
لَهُ
للحكل كل
ما يَشاءُ
عمله
مِنْ مَحارِيبَ
محالّ سوامك صراط صعودها السلّم
وَتَماثِيلَ
صور صاد للاملاك والرسل وما سواهما لحلّها لعهده وعدم حرمها ح
وَجِفانٍ
كئوس
كَالْجَوابِ
كمحالّ الماء الطوال
وَقُدُورٍ راسِياتٍ
رواس لمحالها لكمال وسعها
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ
وطاوعوا للّه وأدّوا ما أمر لكم
شُكْراً
له أوس ما أعطاكم ، أو ارحموا أهل الكاداء والعسر ، وسلوا اللّه الصح والسلام ، وهو إمّا معلّل والمراد اعملوا له وأطاعوه حمدا ، أو مصدر مؤكّد أو حال
وَقَلِيلٌ
محمول
مِنْ عِبادِيَ
كلّهم
الشَّكُورُ
( 13 ) للّه لما