العود والهود .
وَلَقَدْ
اللام مؤكّد
آتَيْنا داوُدَ
الرسول
مِنَّا فَضْلًا
ألوكا وطرسا وملكا عرسا ملاحا ، وأمر الأطواد
يا جِبالُ أَوِّبِي
هو العود ، أو الرحل ، أو ادّكار اللّه ، أو المحس
مَعَهُ
مع داود
وَ
أدعو
الطَّيْرَ
لادّكار اللّه معه
وَأَلَنَّا لَهُ
لداود
الْحَدِيدَ
( 10 ) وسهّل له كالوحل والموم لكمال أده مع عدم الساعور وإعمال معمل الحدّاد .
وأمر
أَنِ
هو لإعلام المراد ، أو للمصدر
اعْمَلْ
أسرد دروعا
سابِغاتٍ
كوامل وساعا
وَقَدِّرْ
اسلك الوسط
فِي السَّرْدِ
وهو حوك الدروع
وَاعْمَلُوا
الواو « لداود » وأهله عملا
صالِحاً
مأمورا محمودا
إِنِّي بِما
كل عمل
تَعْمَلُونَ
لدار الأعمال
بَصِيرٌ
( 11 ) عالم علم الإحساس ومعامل معكم كأعمالكم معادا .
وَ
سهّل اللّه
لِسُلَيْمانَ
ولد داود
الرِّيحَ
وطوّعه له
غُدُوُّها
رحلها صرعا
شَهْرٌ
مرحوله
وَرَواحُها
رحلها مساء
شَهْرٌ
مرحوله