تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
إِذا مُزِّقْتُمْ
طحطحكم اللّه وصعصعكم وكسركم
كُلَّ مُمَزَّقٍ
كلّ طحطاح وصعصاع ، وهو مصدر
إِنَّكُمْ
كلّكم ح
لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
( 7 ) معاد .
أَفْتَرى
أسطر محمّد ( ص )
جِنَّةٌ
لمم والاس ومسّ
بَلِ
كامل الحلم صاح مسدّ ، ردّ لكلامهم وإحكام لكلامه ، والأمم
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
أصلا
بِالْآخِرَةِ
السعواء الموعود ورودها أمدا
فِي الْعَذابِ
حال حلولها
وَالضَّلالِ
الحال
الْبَعِيدِ
( 8 ) الكامل لمّا لا عود معه للإسلام .
أَ
عموا
فَلَمْ يَرَوْا إِلى ما
أحاطهم
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
أمامهم
وَما
أحاطهم
خَلْفَهُمْ
وراءهم
مِنَ السَّماءِ
العلو
وَالْأَرْضِ
الرهط وهم محاطوهما
إِنْ نَشَأْ
إهلاكهم
نَخْسِفْ
أرد
بِهِمُ الْأَرْضَ
والمراد أوردهم هور الرمكاء
أَوْ نُسْقِطْ
أطرح
عَلَيْهِمْ كِسَفاً
كسرا
مِنَ السَّماءِ
الأوّل لطلاحهم وردّهم الرسل
إِنَّ فِي ذلِكَ
المحسوس ومدلوله
لَآيَةً
إعلاما
لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
( 9 ) هو
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 357 | الشيخ أبو الفيض الناكوري