تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
أسلموا اللّه ورسوله سدادا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
اللّواء أمر اللّه
أُولئِكَ
الأمم الصلحاء
لَهُمْ
وحدهم
مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ
أكل وطعام
كَرِيمٌ
( 4 ) محمود مدام حال حلولهم دارالسلام .
وَ
الأمم
الَّذِينَ سَعَوْا
عدوا وكدّوا
فِي
ردّ
آياتِنا
الكلام المرسل
مُعاجِزِينَ
وهّاما الوكل وعدم الألوّ
أُولئِكَ
الأمم الطّلاح
لَهُمْ
وحدهم
عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ
إصر سوء
أَلِيمٌ
( 5 ) مؤلم ، ورووه مكسورا .
وَيَرَى
المراد العلم الأمم
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطاهم اللّه
الْعِلْمَ
والمراد مسلمو أهل الطرس كولد سلام ورهطه ، أو أهل الإسلام كلّهم
الَّذِي أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكَ مِنْ
اللّه
رَبِّكَ
وهو الكلام المرسل
هُوَ
عماد
الْحَقَّ
المسدّ
وَيَهْدِي
اللّه أو الكلام المرسل
إِلى صِراطِ
اللّه
الْعَزِيزِ
المهلك للأعداء
الْحَمِيدِ
( 6 ) المحمود المسلّم للأودّاء والمراد صراط الإسلام .
وَقالَ
الحمس
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا رسول اللّه محمدا صلعم أحاد لآحادهم
هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ
هو محمّد ( ص )
يُنَبِّئُكُمْ
هو الإعلام