تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
والمال والهلاك
وَ
كلّ
ما يَخْرُجُ مِنْها
كالكلاء والأحمر والطاوس والرصاص والصاد
وَ
كلّ
ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ
العلو كالأمطار والأملاك والطروس
وَ
كلّ
ما يَعْرُجُ
هو الصعود
فِيها
للسماء كالأملاك والدّعاء والأعمال
وَهُوَ
وحده
الرَّحِيمُ
واسع العطاء للأودّاء والأعداء
الْغَفُورُ
( 2 ) لهم معارّهم لا للأعداء .
وَقالَ
الأعداء
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا المعاد
لا تَأْتِينَا
أصلا
السَّاعَةُ
الموعود ورودها أمدا
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
بَلى
ما الأمر إلّا ورودها ، وهو ردّ لكلامهم وإحكام لمّا ردّوه
وَ
اللّه
رَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ
السعواء الموعود ورودها أمدا ، وهو حوار الحلط
عالِمِ
عالم
الْغَيْبِ
السرّ وعالم عالم الحسّ ، ورووه محمولا لمطروح وهو « هو » ورووا علّام
لا يَعْزُبُ
هو الودس ، ورووه مكسور الوسط
عَنْهُ
علمه
مِثْقالُ
لهاء
ذَرَّةٍ
حمك
فِي
عالم
السَّماواتِ
العلو
وَلا فِي
عالم
الْأَرْضِ
الرهص
وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ
الحمك
وَلا أَكْبَرُ
مما مرّ
إِلَّا
مسطورا
فِي كِتابٍ
لوح
مُبِينٍ
( 3 ) معصوم محروس .
لِيَجْزِيَ
لها الأمم معلوله وعامله ما مدلوله الورود
الَّذِينَ آمَنُوا