بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ
حمد كلّ حامد وكلّ محمود ، وهو مصدر المعلوم أو عكسه أو حاصل المصدر كلّه حاصل
لِلَّهِ
الآسر للحامد ، والحمد
الَّذِي لَهُ
ملكا وملكا كلّ
ما
حلّ
فِي
عالم
السَّماواتِ
كلّها
وَ
كلّ
ما
حلّ
فِي
عالم
الْأَرْضِ
طرّا وما هو حاصل وسطهما
وَلَهُ
وحده
الْحَمْدُ
كلّه
فِي
دار الأعمال لإعطاء ما هو صالح للأحوال طواها للمح الأمد ، وهو معمول « الحمد » والدار
الْآخِرَةِ
دار الأعدال لإعطاء ما هو أوس الأعمال وما سواه كرما
وَهُوَ
وحده
الْحَكِيمُ
الراصد للحكم والأسرار
الْخَبِيرُ
( 1 ) عالم أحوال العالم .
يَعْلَمُ
اللّه دواما كلّ
ما يَلِجُ
هو الورود
فِي الْأَرْضِ
كلّها كالماء