سواه
فَسْئَلُوهُنَّ
المرام
مِنْ وَراءِ حِجابٍ
سدل
ذلِكُمْ
السؤال وراء السدل
أَطْهَرُ
وأورع
لِقُلُوبِكُمْ
أهل الإسلام
وَقُلُوبِهِنَّ
أعراس الرسول صلعم ممّا ساء ووسوس المارد المطرود
وَما كانَ
ما صحّ وما حلّ
لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا
سؤكم
رَسُولَ اللَّهِ
محمّدا ( ص )
وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ
ولا أهول أعراسه
مِنْ بَعْدِهِ
وراء هلاكه
أَبَداً
أصلا
إِنَّ ذلِكُمْ
المسطور
كانَ عِنْدَ اللَّهِ
إصرا
عَظِيماً
( 53 ) محرّما وهو إكرام اللّه لرسوله .
إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً
ممّا مرّ وهو سوء الرسول صلعم ، أو أهول أعراسه
أَوْ تُخْفُوهُ
أمرا ممّا مرّ
فَإِنَّ اللَّهَ
الملك العلّام
كانَ
دواما
بِكُلِّ شَيْءٍ
عموما
عَلِيماً
( 54 ) معاملا كما هو عملكم .
ولمّا ورد أمر السدل وحار الولّاد والأولاد والأحماء وما دروا إحلال لهم كلامها أم لا ؟ أرسل اللّه
لا جُناحَ
لا إصر
عَلَيْهِنَّ
أعراس الرسول
فِي
عدم إسدالها الأسدال أمام
آبائِهِنَّ
وعدم ودسها صددهم
وَلا أَبْنائِهِنَّ
لحّا
وَلا إِخْوانِهِنَّ
لوالد وأمّ أو لأحدهما
وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ
لحّا وهم