تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
لوالد وأمّ أو لأحدهما
وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ
كما مرّ وما أورد العمّ ولد والد الأمّ لمّا هما كالوالد والأمّ
وَلا نِسائِهِنَّ
أعراس أهل الإسلام لا أعراس أهل الطرس ، أو عامّ
وَلا ما
إماء وأولادها ، أو إماء وحدها وهو الأصحّ
مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ
حال إحساسها والكلام معها
وَاتَّقِينَ اللَّهَ
حرده حال عدم أداء ما أمر اللّه ، أو حال ورود ما وراء أرهاط مرّ ادّكارهم
إِنَّ اللَّهَ كانَ
دواما
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
عموما
شَهِيداً
( 55 ) راصدا مطلعا .
إِنَّ اللَّهَ
مالك الملك والأمر
وَمَلائِكَتَهُ
كلّهم
يُصَلُّونَ
وهو روم إعلاء إكرامه
عَلَى النَّبِيِّ
محمّد صلعم
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله
صَلُّوا
ادعوا اللّهم صلّ
عَلَيْهِ
محمّد ( ص )
وَسَلِّمُوا
ادعوا اللهم سلّم آه ، أو طاوعوا لأمره وحكمه
تَسْلِيماً
( 56 ) مصدر مؤكّد أراد صلّوا وسلّموا أوّل ما سمع اسمه ، أو كلّما ادّكر اسمه .
إِنَّ
الأعداء
الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ
وهو دعواهم للّه ولدا ومساهما
وَرَسُولَهُ
وهو ردّه ، أو المراد عمل ما كرهاه ممّا العدول وردّ الألوك ، أو أراد