ردّ رسوله أورد اسم اللّه لإكرامه
لَعَنَهُمُ اللَّهُ
دحرهم وطردهم وحرمهم الرحم
فِي
الدار
الدُّنْيا
دار الأعمال
وَ
الدار
الْآخِرَةِ
دار الأعدال
وَأَعَدَّ
اللّه
لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
( 57 ) داحرا وهو الساعور .
وَ
الوصّام
الَّذِينَ يُؤْذُونَ
المراد وصم العهر
الْمُؤْمِنِينَ
الصلحاء
وَالْمُؤْمِناتِ
الصوالح
بِغَيْرِ مَا
عمل
اكْتَسَبُوا
عملوا
فَقَدِ احْتَمَلُوا
حمّلوا
بُهْتاناً
ولعا مدلّها
وَإِثْماً
إصرا
مُبِيناً
( 58 ) ساطعا معلوما أوّل الأمر ورد موردها أسد اللّه لمّا وصمه أهل المكر ، أو أهل العهر الّلاءوا داروا حول الأعراس لروم العهر مع كرهها .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
محمّد ( ص )
قُلْ
ومر
لِأَزْواجِكَ
أعراسك
وَبَناتِكَ
أولادها
وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ
أعراس أهل الإسلام كلّها
يُدْنِينَ
هو الإرسال ، ولام الأمر مطروح مراد
عَلَيْهِنَّ
مراها وملاطها كسرا
مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ
مدلول واحدها هو مكسوّ موار للكلّ وهو الملأ حال دلوعها لأوطارها
ذلِكَ
الإرسال
أَدْنى
أكمل معلام
أَنْ يُعْرَفْنَ
لإدراك أحوالها وحرارها
فَلا يُؤْذَيْنَ
كما هو حال الإماء لحصول علم حرارها ح
وَكانَ اللَّهُ
دواما
غَفُوراً
لعملها أوّلا وهو عدم الإرسال
رَحِيماً