هو الروم ، والمراد الدعاء للكعام
مِمَّنْ عَزَلْتَ
هو الطرح والسراح
فَلا جُناحَ
لا إصر ولا درك
عَلَيْكَ
ح
ذلِكَ
وكول الأمر لك
أَدْنى
أكمل أمما
أَنْ تَقَرَّ
ورووه لا معلوما
أَعْيُنُهُنَّ
لروح حواسّها سواء لطمع الكلّ ح
وَلا يَحْزَنَّ
أصلا حال الطراح لأمل العود
وَيَرْضَيْنَ بِما
سهم
آتَيْتَهُنَّ
كما هو مرادك
كُلُّهُنَّ
مؤكد
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما
أمرا
فِي قُلُوبِكُمْ
وهو ودّ الأعراس لا سواء
وَكانَ اللَّهُ
دواما
عَلِيماً
عالم أحوال الصدور وأسرارها
حَلِيماً
( 51 ) مهلا للحدّ والدرك .
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ
أهولها
مِنْ بَعْدُ
وراء أعراس صدرك
وَلا أَنْ تَبَدَّلَ
ولا الأوس
بِهِنَّ
كلّها أو إحداها أو سواهما
مِنْ
مؤكّد للإعدام لحصول العموم
أَزْواجٍ
أعراس والمراد سراحها وأهول ما سواها
وَلَوْ أَعْجَبَكَ
راعك
حُسْنُهُنَّ
مهاهها وطراءها
إِلَّا ما
كهداء
مَلَكَتْ يَمِينُكَ
لحلّها لك وملك وراءها كهداء أهداها ملك وولد لها ولد وهلك