يَسْتَنْكِحَها
أهولها ولا مهر لها وصرح لك إحلال ما أحلّ لك
خالِصَةً
صروحا ، وهو مصدر مؤكّد كما صار معلوما لك ، أو حال والمراد لا مع مهر
لَكَ
محمّد ( ص )
مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
كلّهم لمّا لسمهم المهر ولو ما سمّوا حال الأهول
قَدْ عَلِمْنا ما
أمورا وأحكاما
فَرَضْنا
ها
عَلَيْهِمْ
أهل الإسلام
فِي
أمر
أَزْواجِهِمْ
أعراسهم كعدم حلّ أهولها إلّا صدد مالك أمرها حال عدم وصولها حدّ الحلم والعدول والمهر
وَ
أمر
ما
إماء
مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ
ملكوها أوس مال ، أو أهداها أحد وأحلّ لك ما أحلّ
لِكَيْلا يَكُونَ
أصلا
عَلَيْكَ
محمّد ( ص )
حَرَجٌ
حصر وعسر
وَكانَ
دواما
اللَّهُ
كامل العطاء والرحم
غَفُوراً
لحارس الأحكام آصاره ومعاره
رَحِيماً
( 50 ) موسّعا للأمر .
تُرْجِي
هو الإكراء أو السراح كلّ
مَنْ
عرس
تَشاءُ
اكراءها ممّا هو دورها ، أو سراحها
مِنْهُنَّ
أعراسك
وَتُؤْوِي
هو اللمّ والكعام ، أو الإمساك
إِلَيْكَ
محمّد ( ص ) كلّ
مَنْ تَشاءُ
لمّها
وَ
كلّ
مَنِ ابْتَغَيْتَ