تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
( 59 ) لمّا أمرها الإرسال وعلّمها مكارم الأمور . واللّه
لَئِنْ
لام حلط
لَمْ يَنْتَهِ
مارعا
الْمُنافِقُونَ
معلمو الإسلام ومسرّو عكسه عمّا هو عملهم وولعهم
وَ
الرهط
الَّذِينَ
رسا
فِي قُلُوبِهِمْ
وصدورهم
مَرَضٌ
وهم أو عهر
وَالْمُرْجِفُونَ
محرّكو السوء والولع ومسمّعوهما ، وهم رهط سمعوا ولعا سوء أحوال عساكر إسلام راحوا لعماس الأعداء
فِي الْمَدِينَةِ
مصر رسول اللّه صلعم
لَنُغْرِيَنَّكَ
لأسلّطك وهو حوار العهد
بِهِمْ
علاهم أو المراد لأمرك إهلاكهم
ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ
لا ركود ولا رموك لهم معك
فِيها إِلَّا
عصرا
قَلِيلًا
( 60 ) لدلوعهم وراءه مسرعا .
مَلْعُونِينَ
دواما وهو حال
أَيْنَما
كلّ محلّ
ثُقِفُوا
أدركوا أو أحسّوا
أُخِذُوا وَقُتِّلُوا
أهلكوا
تَقْتِيلًا
( 61 ) إهلاكا كاملا .
سُنَّةَ اللَّهِ
اسم حلّ محلّ مصدر مؤكّد طرح عامله
فِي
اسطم الأمم
الَّذِينَ خَلَوْا
مرّوا
مِنْ قَبْلُ
أمام الحال
وَلَنْ تَجِدَ
محمّد ( ص ) أصلا