وَكانَ اللَّهُ
دواما
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
عموما
رَقِيباً
( 52 ) راصدا مطّلعا .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله
لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ
محمّد ( ص )
إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ
إلّا حال حكم الورود والدعاء
لَكُمْ إِلى طَعامٍ
عرس أو سواه
غَيْرَ
حال
ناظِرِينَ
رصّاد
إِناهُ
ادراك الطعام ، أو عصره وسعواء أكله
وَلكِنْ إِذا
كلّما
دُعِيتُمْ
لطعام
فَادْخُلُوا
رحال الرسول صلعم
فَإِذا طَعِمْتُمْ
عمما
فَانْتَشِرُوا
ودّعوا وروحوا صاصع لأوطاركم وأعمالكم ورحالكم
وَلا مُسْتَأْنِسِينَ
روّام الأهل
لِحَدِيثٍ
لكلام أحدكم أحدا ، أو لكلام أهل محلّه وسماعه
إِنَّ ذلِكُمْ
رسوكم
كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ
محمدا ( ص )
فَيَسْتَحْيِي
الرسول محمّد ( ص )
مِنْكُمْ
اطرادكم
وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ
أعلام
الْحَقِّ
الأمر المسدّ
وَإِذا
كلّما
سَأَلْتُمُوهُنَّ
أعراس الرسول صلعم
مَتاعاً
معارّا أو مراما