تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
هو الإحصاء وإكمال العدد
فَمَتِّعُوهُنَّ
حمموها وأعطوها حمّا ومالا حال عدم احمام المهر وادّكاره ، وأعطوها صرع مسمّاها حال ادّكار المهر وإحمامه
وَسَرِّحُوهُنَّ
ح
سَراحاً جَمِيلًا
( 49 ) محمودا ودعوا إمساكها سوءا
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
محمّد ( ص )
إِنَّا أَحْلَلْنا
كرما ورحما
لَكَ
المكلّم سامّ ، والحكم كلّه عام إلّا ما صرّح سمومه
أَزْواجَكَ
أعراسك
اللَّاتِي آتَيْتَ
هو الإعطاء للحال والإحمام والادّكار
أُجُورَهُنَّ
مهورها والمهر كراء الحر
وَما مَلَكَتْ
أمره وكرده
يَمِينُكَ مِمَّا
إماء
أَفاءَ اللَّهُ
أصارها حلالا
عَلَيْكَ
وملّككها وأسرها عسكرك ، أو أهداها لك ملك
وَبَناتِ عَمِّكَ
أعمامك
وَبَناتِ عَمَّاتِكَ
أولاد أولاد والد والدك
وَبَناتِ خالِكَ
وحدّه كما وحّد العمّ وأراد الواحد وما وراءه
وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ
دار الأعداء هو مدح الكلّ
مَعَكَ
والمراد كما هو عملك ورحلك لا سواها
وَ
أحلّ اللّه
امْرَأَةً مُؤْمِنَةً
للّه ورسوله
إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها
مع عدم روم مهر
لِلنَّبِيِّ
محمّد ( ص )
إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ
محمّد ( ص )
أَنْ