تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وَداعِياً إِلَى
طوع
اللَّهِ بِإِذْنِهِ
أمره وحكمه
وَسِراجاً مُنِيراً
( 46 ) لا معا هدوّا .
وَبَشِّرِ
الأمم
الْمُؤْمِنِينَ
وسرّهم وأعلمهم
بِأَنَّ لَهُمْ
معادا
مِنَ اللَّهِ
كامل العطاء
فَضْلًا
وكرما أراد عدلا
كَبِيراً
( 47 ) واسعا وهو دارالسلام ، أو كرما علا كلّ الأمم ، أو علا أوس أعمال كلّ الأمم .
وَلا تُطِعِ
محمّد ( ص ) أهواء
الْكافِرِينَ
وآراء أعداء الإسلام
وَالْمُنافِقِينَ
أهل المكر والمحال وأدم حالك الصالح
وَدَعْ أَذاهُمْ
سوءهم لك واحمل مكروههم ، أو سوءك لهم وح هو محوّل ومحدود
وَتَوَكَّلْ
عوّل
عَلَى اللَّهِ
وكل أمورك كلها له وحده
وَكَفى بِاللَّهِ
اللّه
وَكِيلًا
( 48 ) حارسا وممدّا أو موكولا .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله
إِذا
كلّما
نَكَحْتُمُ
أصله السّر والمراد الأهول
الْمُؤْمِناتِ
للّه ورسوله
ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ
أمام المسّ والوصال
فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ
لطهر أرحامها
مِنْ
مؤكد لمدلول « ما »
عِدَّةٍ
أعصار رصد
تَعْتَدُّونَها
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 338 | الشيخ أبو الفيض الناكوري