تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
هُوَ
اللّه
الَّذِي يُصَلِّي
هو الرحم
عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ
والمراد دعاءهم لهم ككلامهم اللهمّ صلّ آه ، أو المراد روم صلاح حالهم وأمرهم
لِيُخْرِجَكُمْ
لدوام سلّكم
مِنَ الظُّلُماتِ
ملل أعداء الإسلام
إِلَى النُّورِ
الإسلام والطوع
وَكانَ
اللّه دواما
بِالْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام كلّهم
رَحِيماً
( 43 ) واسع الرحم .
تَحِيَّتُهُمْ
هو دعاء طول العمر ، والمراد دعاء اللّه لهم
يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ
اللّه وهو عصر المعاد
سَلامٌ
علاكم ، أو المراد دعاء الأملاك وسلامهم ، أو المراد هم سلماء لا مكاره لهم ولا آلام
وَأَعَدَّ
اللّه
لَهُمْ
أوس أعمالهم
أَجْراً كَرِيماً
( 44 ) دارالسلام .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
محمّد ( ص )
إِنَّا أَرْسَلْناكَ
رسولا لأهل العالم كلهم
شاهِداً
عدلا عاملا معلما سدادهم وأودهم وصلاحهم وطلاحهم ، وهو حال
وَمُبَشِّراً
سارّا لأهل الإسلام ، وورود دارالسلام
وَنَذِيراً
( 45 ) مروّعا لأهل الرّد والصدود ورود دار الآلام .