وأحكامه ، ورووه موحدا
وَيَخْشَوْنَهُ
اللّه حال محكوّ كالأول
وَلا يَخْشَوْنَ
هؤلاء الرسل
أَحَداً
ملكا وروحا أو ولد آدم
إِلَّا اللَّهَ
حال عمل ما أحلّ اللّه لهم
وَكَفى بِاللَّهِ
اللّه
حَسِيباً
( 39 ) عالم أعمال العالم ومعاملهم معادا كأعمالهم .
ما كانَ
أصلا
مُحَمَّدٌ
رسول اللّه
أَبا أَحَدٍ
معدود
مِنْ رِجالِكُمْ
وصال كمال الأحلام
وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ
وكلّ رسول والد رهطه اللاسم علاهم إكرامه
وَخاتَمَ
ورووه مكسور الوسط
النَّبِيِّينَ
أمدهم لا رسول وراءه ، وروح اللّه حال وروده كواحد علماء الإسلام عمله ما أمر محمّد رسول اللّه صلعم
وَكانَ اللَّهُ
دواما
بِكُلِّ شَيْءٍ
عموما
عَلِيماً
( 40 ) ولعلمه المصالح أصار محمدا ( ص ) أمدهم .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله محمّد سدادا
اذْكُرُوا اللَّهَ
مولاكم
ذِكْراً كَثِيراً
( 41 ) عاما لعموم الأحوال واحمدوا وهلّلوا .
وَسَبِّحُوهُ
طهّروه ، أو صلّوه ، أو المراد ما هو أصله وسمّه لعلوّه
بُكْرَةً
طلوعا
وَأَصِيلًا
( 42 ) مساء سمّهما لإكرامها .