حكمها ، وأطعم أهل الإسلام درمكا ولحما إطعاما عامّا ، وما أولم الرسول صلعم أصلا كما أولم ح
لِكَيْ لا يَكُونَ
أصلا معمول عامل أمامه
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام كلّهم
حَرَجٌ
عسر وإصر
فِي
أهول
أَزْواجِ
أعراس
أَدْعِيائِهِمْ
أولادهم ادعاء
إِذا
كلّما
قَضَوْا
هؤلاء الأولاد
مِنْهُنَّ
أعراسهم
وَطَراً
وأدركوا مرادهم ، أراد سرّحوها
وَكانَ
دواما
أَمْرُ اللَّهِ
مراده و
مَفْعُولًا
( 37 ) معمولا لا محال والمراد أملاكها رسول اللّه صلعم .
ما كانَ
أصلا
عَلَى النَّبِيِّ
محمّد صلعم
مِنْ
مؤكد لمدلول « ما »
حَرَجٍ
حصر وإصر
فِيما فَرَضَ
أحلّ
اللَّهُ
وأمره
لَهُ
لمحمّد ( ص ) وهو أهولها وما حدّ له وهو عدد الأعراس
سُنَّةَ اللَّهِ
اسم سادّ مسدّ المصدر طرح عامله مؤكد لكلام مرّ
فِي
الرسل
الَّذِينَ خَلَوْا
مرّوا
مِنْ قَبْلُ
وسّع اللّه علاهم وأحلّ لهم أهول أعراس وسرار وراء الحدّ المحدود لسواهم
وَكانَ
دواما
أَمْرُ اللَّهِ
المراد علمه
قَدَراً مَقْدُوراً
( 38 ) إحماما محمّا حاصلا وحكما مصمّما معمولا .
وهم
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ
حال حكاها اللّه
رِسالاتِ اللَّهِ
أوامره