تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وأعلمها وولد ولدها ، وكرها لمّا علما الأمر لمّا وهما أوّلا ما أرادها الرسول إلا لدرّه ، وحال سماعهما أمر اللّه المرسل لطوع حكم الرسول صلعم أطاعا وما كرها ، وأملكها الرسول له ، ولما مرّ دهر أحسها الرسول وراعه حالها وودّها ولسر ما كرهها أهلها ، وأمر الرسول وأعلم أحاول أسرّحها ، وأمره الرسول أمسك وهو مدلول
وَ
ادّكر
إِذْ تَقُولُ
محمّد ( ص )
لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
وأصاره مسلما ، والإسلام أكرم الآلاء
وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ
وهو مرء أسره رهط وملّكه رسول اللّه صلعم أمام الألوك وحررّه ودعاه ولدا
أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ
عرسك
وَاتَّقِ اللَّهَ
ودع سراحها أو كرهها
وَ
الحال
تُخْفِي
هو الإسرار
فِي نَفْسِكَ
روحك
مَا
مراما
اللَّهُ مُبْدِيهِ
معلمه وهو سراحه لها ، أو ودّها
وَ
الحال
تَخْشَى النَّاسَ
لومهم وكلامهم أهل الرسول عرس ولده
وَ
الحال
اللَّهُ أَحَقُّ
أهل
أَنْ تَخْشاهُ
لا العالم الأعماء
فَلَمَّا قَضى
أدرك
زَيْدٌ
ولدك ادعاء
مِنْها وَطَراً
وسرحها أو كرهها وأكمل مراده وملّها
زَوَّجْناكَها
وورد علاها الرسول صلعم وما رصد