تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وَالصَّائِماتِ
عصرا مأمورا
وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ
أسرارهم
وَالْحافِظاتِ
أحراحها ممّا حرّم اللّه كاللوط والعهر .
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ
ادّكارا أو عصرا
كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ
اللّه طرحه لمّا دلّ الأول علاه ، وهو الحمد ودرس كلام اللّه وكدّ العلم
أَعَدَّ اللَّهُ
كامل الرحم
لَهُمْ
ولها
مَغْفِرَةً
لآصارهما ومعارهما
وَأَجْراً
أوس الأعمال الصوالح
عَظِيماً
( 35 ) واسعا .
وَما كانَ
ما صحّ
لِمُؤْمِنٍ
مسلم ما
وَلا مُؤْمِنَةٍ
ما
إِذا
كلّما
قَضَى
حكم
اللَّهُ وَ
حكم
رَسُولُهُ
محمّد ( ص ) والمراد حكم الرسول صلعم أورد اسم اللّه للإكرام وإعلام ما هو حكمه هو حكم اللّه
أَمْراً
ما
أَنْ يَكُونَ لَهُمُ
ولها صحّ لهم لعموم المعاد لوروده وراء الإعدام
الْخِيَرَةُ
الرود والحكم
مِنْ أَمْرِهِمْ
عكس أمر اللّه ورسوله
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ
مولاه
وَرَسُولُهُ
محمّدا ( ص )
فَقَدْ ضَلَّ
وما أحسّ سواء الصراط
ضَلالًا مُبِيناً
( 36 ) معلوما أول الأمر . موردها ما ورد أراد رسول اللّه صلعم إملاك روعاء مسلما دعاه ولدا