تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وَاذْكُرْنَ ما
كلاما
يُتْلى
هو الدرس
فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ
كلامه المرسل
وَالْحِكْمَةِ
كلام الرسول أو مدلول الكلام المرسل
إِنَّ اللَّهَ كانَ
دواما
لَطِيفاً
عالم الأسرار
خَبِيراً
( 34 ) عالم أصول الأمور . ورد لمّا كلّم رسول اللّه صلعم أعراسه ، ادّكر اللّه صلاح الأرهاط وما ادّكر صلاح الأعراس أمالها صلاح ادّكره اللّه ، أو لمّا أرسل اللّه اعلام أعراس الرسول كلّم الرسول أعراس أهل الإسلام ما أرسل اللّه لها علما ، أرسل اللّه
إِنَّ
الملأ
الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ
أهل السلم والصلح مع الأعداء لا مع وحر صدر ، أو أهل الإسلام الطوّع لحكم اللّه كلاما وعملا ، أو وكّال أمورهم للّه
وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
للّه ورسوله محمّد ( ص ) والأوامر والأحكام والمعاد وأحوالها وأهوالها ، وما سواها ممّا هو مسدّ
وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ
أهل الطوع أو الدعاء
وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ
عهدا ووعدا أو ساوا وعملا
وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ
حال حلول المكاره ، أو حال أداء الأوامر والأعمال العواسر
وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ
أهل الطوع للّه حسّا وسرّا ، أو أهل الروع
وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ
الأموال كما أمر اللّه
وَالصَّائِمِينَ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 332 | الشيخ أبو الفيض الناكوري