مَعْرُوفاً
( 32 ) سهدا مهدا محمودا معلوما ممّا أمر اللّه .
وَقَرْنَ
هو الرسوّ والهدء ، ورووه مكسور الأوّل وهو الرسل والمهل وعدم الإسراع أو الادارك
فِي بُيُوتِكُنَّ
لا الدور والمحال
وَلا تَبَرَّجْنَ
هو المطواء والمرح ، أو إعلاء المهاة
تَبَرُّجَ
أهل
الْجاهِلِيَّةِ
عهد عدم العلم
الْأُولى
العود وهو عهد ولّاد رسول سمّاه اللّه أوّاها ، أو ما وسط آدم وأطول الرسل عمرا ، أو عهد داود والحكل ، أو عهد مرّ أمام سطوع الإسلام
وَأَقِمْنَ
طرّا
الصَّلاةَ
كما أمر اللّه
وَآتِينَ الزَّكاةَ
أهلها كما حكم أوردهما وحدهما أوّلا لمّا هما أصل سواهما الموصل له وعمّ أمدا
وَأَطِعْنَ اللَّهَ
أمره وحكمه
وَرَسُولَهُ
محمّدا ( ص )
إِنَّما
ما
يُرِيدُ اللَّهُ
إلّا
لِيُذْهِبَ
كرما ورحما
عَنْكُمُ
معا
الرِّجْسَ
الركس والإصر ، أعار الركس للإصر وأورد ما لاءمه وهو الطهر
أَهْلَ الْبَيْتِ
أهل محلّ الألوك ، والمراد أعراس الرسول علاه السلام وأولاده والأهل والآل واحد
وَيُطَهِّرَكُمْ
ممّا مرّ وهو ركس المعارّ
تَطْهِيراً
( 33 ) وهو كلام معلّل مكرّه للمعارّ ومودّد للأوامر .