تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
يُضاعَفْ لَهَا
لعرس معمولها السوء
الْعَذابُ
والأم
ضِعْفَيْنِ
المراد عدلا ألم سواها
وَكانَ ذلِكَ
ركوّ الآلام
عَلَى اللَّهِ
كامل الطول
يَسِيراً
( 30 ) سهلا .
وَمَنْ يَقْنُتْ
أراد الطّوع دواما
مِنْكُنَّ
أعراس رسول اللّه صلعم
لِلَّهِ وَرَسُولِهِ
محمّد وادّكار اسم اللّه للإكرام دلّ علاه
وَتَعْمَلْ
عملا
صالِحاً
مأمور
نُؤْتِها
معادا
أَجْرَها
عدل عملها
مَرَّتَيْنِ
المراد عدلا عدل ما سواها ، أو طورا لطوع أمر اللّه وطورا لروم مراد الرسول صلعم
وَأَعْتَدْنا
هو والإعداد واحد مدلولهما
لَها رِزْقاً كَرِيماً
( 31 ) واسعا مداما وهو دارالسلام .
يا نِساءَ النَّبِيِّ
محمّد ( ص )
لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ
كرهط واحد أصله وحد وهو الواحد سواء له الواحد وما سواه لحلوله محلّ العموم
مِنَ
أرهاط
النِّساءِ
كلّها أصلا
إِنِ اتَّقَيْتُنَّ
عدم وئام أمر اللّه ورسوله ، أو المراد روم الورع
فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ
الكلام هو ردع عما الكلام السهل السهد المهد حال حوار أحد كما هو كلام العواهر
فَيَطْمَعَ
ح هو حوار الردع المرء
الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ
داء ودعر وسوء
وَقُلْنَ
لكل أحد
قَوْلًا