جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ
الأرواح
وَالنَّاسِ
أولاد آدم
أَجْمَعِينَ
( 13 ) معا .
وكلام وكلاء الساعور معهم ح
فَذُوقُوا
أصلوا الإصر والألم معلّلا
بِما نَسِيتُمْ
سهوكم
لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
وعدم إسلامكم للّه وحده
إِنَّا نَسِيناكُمْ
المراد إهمالهم وطرح رحمهم ودوام آلامهم
وَذُوقُوا
أصلوا
عَذابَ الْخُلْدِ
المدام معلّلا
بِما
أعمال
كُنْتُمْ
لدار الأعمال
تَعْمَلُونَ
( 14 ) وهو ردّ الإسلام كرّر الأمر مؤكّدا .
إِنَّما
ما
يُؤْمِنُ
إسلاما
بِآياتِنَا
الكلام المرسل إلّا الأمم
الَّذِينَ إِذا
كلّما
ذُكِّرُوا
أعلموا
بِها خَرُّوا
هاروا
سُجَّداً
روعا عمّا وصلهم آصار اللّه وآلامه
وَسَبَّحُوا
للّه وصّالا
بِحَمْدِ
اللّه
رَبِّهِمْ
مولاهم
وَ
الحال
هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
( 15 ) عمّا أمرهم اللّه وهو الإسلام والركوع له .
تَتَجافى
هو العلو
جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
الموارك
يَدْعُونَ