الطرس أو اللّه معادا ، أو إحساسك له سمر الصعود ، أو حال ورود المعاد
وَجَعَلْناهُ
الرسول أو طرسه
هُدىً
هدوّا
لِبَنِي إِسْرائِيلَ
رهطه .
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ
رهطه
أَئِمَّةً يَهْدُونَ
( 23 ) العوام سواء الصراط ، وهو أداء أحكام الطرس وأوامره
بِأَمْرِنا لَمَّا
ورووه لما
صَبَرُوا
حملوا مكاره الأعداء وعملوا الأعمال العواسر
وَكانُوا بِآياتِنا
دوالّ إلالّ وأعلام الألوّ ورد المراد طرسهم
يُوقِنُونَ
( 24 ) سدادا .
إِنَّ
اللّه
رَبَّكَ
مولاك
هُوَ
وحده
يَفْصِلُ
هو الحكم
بَيْنَهُمْ
أهل العالم الرسل وأممهم ، أو أهل الإسلام وأهل الصدود
يَوْمَ الْقِيامَةِ
المعاد
فِيما
حكم
كانُوا
الحال
فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
( 25 ) وهو أمر الملل .
أَ
حاروا
وَلَمْ يَهْدِ
اللّه سواء الصراط
لَهُمْ
لأهل الحرم
كَمْ أَهْلَكْنا
حردا
مِنْ قَبْلِهِمْ
هؤلاء الطّلاح
مِنَ الْقُرُونِ
الأمم لصدودهم
يَمْشُونَ
حال ل « لهم »
فِي مَساكِنِهِمْ
مراحلهم ومحالّهم
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآياتٍ
صروع أعلام
أَ
صمّوا
فَلا يَسْمَعُونَ
( 26 ) سماع