( 3 ) سواء الصراط لهولك لهم .
اللَّهُ
هو
الَّذِي خَلَقَ
صوّر
السَّماواتِ
كلها
وَالْأَرْضَ
صرعها
وَ
كل
ما
حلّ
بَيْنَهُما فِي
لهاء
سِتَّةِ أَيَّامٍ
أولها الأحد
ثُمَّ اسْتَوى
كما هو أهله وحراءه
عَلَى الْعَرْشِ
السماء الأطلس
ما لَكُمْ
أهل الحرم لو حصل لكم الطّلاح والصدود
مِنْ دُونِهِ
سواه
مِنْ
مؤكّد
وَلِيٍّ
ممدّ وهو اسم ما
وَلا شَفِيعٍ
رادّ لإصركم
أَ
أحاطكم السهو
فَلا تَتَذَكَّرُونَ
( 4 ) الأمر المسطور .
يُدَبِّرُ
اللّه
الْأَمْرَ
الحكم
مِنَ السَّماءِ
العلو
إِلَى الْأَرْضِ
الرهص دوام دار الأعمال
ثُمَّ يَعْرُجُ
الأمر هو الصعود ورووه لا معلوما
إِلَيْهِ
اللّه
فِي يَوْمٍ
محدود
كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ
عام
مِمَّا
أعوام
تَعُدُّونَ
( 5 ) أهل العالم الحال ، وهو عصر المعاد لكمال هوله وعسر مطلعه .
ذلِكَ
المصوّر وهو اللّه
عالِمُ
عالم
الْغَيْبِ
السرّ
وَ
عالم
الشَّهادَةِ
الحس
الْعَزِيزُ
الداحر للأعداء
الرَّحِيمُ
( 6 ) وسع رحمه