سدادهم
بِلِقاءِ
اللّه
رَبِّهِمْ
مالكهم
كافِرُونَ
( 10 ) .
قُلْ
لهم
يَتَوَفَّاكُمْ
المراد العطو عمما وكملا والمراد سلّ الأرواح
مَلَكُ الْمَوْتِ
سالّ الأرواح
الَّذِي وُكِّلَ
وكّله اللّه
بِكُمْ
سلّ أرواحكم وإحصاء مدد أعماركم
ثُمَّ إِلى
اللّه
رَبِّكُمْ
مولاكم
تُرْجَعُونَ
( 11 ) معادا لإحصاء الأعمال وإعطاء الأعدال .
وَلَوْ تَرى
الكلام مع رسول اللّه صلعم ، أو مع كلّ أحد
إِذِ الْمُجْرِمُونَ
أعداء الإسلام وردّاد المعاد
ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ
مركسوها
عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِمْ
مالك أمورهم لكمال الحسر والسدم وكلامهم ح
رَبَّنا
اللّهم
أَبْصَرْنا
سداد وعدك أوّلا أو ما وعد
وَسَمِعْنا
سداد كلام الرسل
فَارْجِعْنا
أعد لدار الأعمال
نَعْمَلْ
ح عملا
صالِحاً
مأمورا لك وهو الإسلام والطّوع للّه وحده
إِنَّا
كلّا
مُوقِنُونَ
( 12 ) الحال وحوار « لو » مطروح مراد وهو لسطح لك أمر أمر ، أو « لو » للأمل المحال حصوله .
وَلَوْ شِئْنا
صلاح الكلّ
لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها
للإسلام والطوع
وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ
الوعد
مِنِّي
وهو
لَأَمْلَأَنَّ
معادا دار الآلام