تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وَأَمَّا
الطّلاح
الَّذِينَ فَسَقُوا
عدوا عمّا أمرهم اللّه
فَمَأْواهُمُ
معادهم ومحلهم
النَّارُ كُلَّما أَرادُوا
أهل الساعور
أَنْ يَخْرُجُوا
الدلوع
مِنْها
الساعور
أُعِيدُوا
ردّوا
فِيها
لدوام الآلام والمراد إعلام دوام آصارهم
وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا
أصلوا
عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ
لدار الأعمال
بِهِ تُكَذِّبُونَ
( 20 ) ورها وطلاحا .
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ
لأطعمهم لا محال
مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى
الأسهل الأسر والمحل والداء والهمّ
دُونَ
أمام
الْعَذابِ الْأَكْبَرِ
ألم دار الساعور
لَعَلَّهُمْ
لعلّ طعّام الألم الأسهل
يَرْجِعُونَ
( 21 ) عمّا هو معاودهم .
وَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
وأسوأ
مِمَّنْ ذُكِّرَ
أعلم
بِآياتِ
اللّه
رَبِّهِ
الكلام المرسل
ثُمَّ أَعْرَضَ
صدّ
عَنْها
وما راعاها مع سطوعها
إِنَّا مِنَ
الأمم
الْمُجْرِمِينَ
أعداء الإسلام
مُنْتَقِمُونَ
( 22 ) عدلا .
وَلَقَدْ
اللام مؤكّد
آتَيْنا
الرسول
مُوسَى الْكِتابَ
المعلوم اسمه
فَلا تَكُنْ
محمّد ( ص )
فِي مِرْيَةٍ
وهم
مِنْ لِقائِهِ
الرسول