تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
الأودّاء .
الَّذِي أَحْسَنَ
أكمل
كُلَّ شَيْءٍ
مأسور
خَلَقَهُ
كرما ورحما
وَبَدَأَ
صدر
خَلْقَ الْإِنْسانِ
آدم
مِنْ طِينٍ
( 7 ) حصحص مسوط ماء .
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ
أولاده
مِنْ سُلالَةٍ
دم مصومد حاصل
مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
( 8 ) ملهد واه .
ثُمَّ سَوَّاهُ
آدم وعدّله وأكمله
وَنَفَخَ
أرسل
فِيهِ
آدم
مِنْ رُوحِهِ
أصاره حرّاكا حسّاسا
وَجَعَلَ لَكُمُ
أولاد آدم
السَّمْعَ
الأسماع للسماع
وَالْأَبْصارَ
الحواس للإحساس
وَالْأَفْئِدَةَ
الأرواع للعلم والإدراك
قَلِيلًا ما
ما مؤكّد
تَشْكُرُونَ
( 9 ) آلاءه .
وَقالُوا
ردّاد المعاد
أَ إِذا ضَلَلْنا
هو الودس ، ورووه مع كسر اللام كما رووه مع الصاد أصله صلّ اللحم
فِي الْأَرْضِ
والمراد حولهم حصحصا
أَ إِنَّا
ح
لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
وهو المعاد
بَلْ هُمْ
لطلاحهم وعدم