اللّه
رَبَّهُمْ
مولاهم
خَوْفاً
روع الإصر
وَطَمَعاً
أمل الرّحم
وَمِمَّا
أموال وأملاك
رَزَقْناهُمْ
أعطوا
يُنْفِقُونَ
( 16 ) إعطاء لطوع اللّه وحصول وداده .
فَلا تَعْلَمُ
أصلا
نَفْسٌ
ما لا ملك ولا مرسل
ما
للموصول أو للسؤال
أُخْفِيَ
أسرّ وأعدّ
لَهُمْ
لروحهم وسرورهم
مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
روح حواسّ
جَزاءً
مصدر مؤكد طرح عامله معلّلا
بِما
أعمال
كانُوا
الحال
يَعْمَلُونَ
( 17 ) أطاح العدل .
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً
مسلّما للّه ورسله سدادا وعاملا عملا صالحا
كَمَنْ كانَ فاسِقاً
رادّا للإسلام
لا يَسْتَوُونَ
( 18 ) أهل الإسلام وأهل الإلحاد .
أَمَّا
الصلحاء
الَّذِينَ آمَنُوا
اسلموا للّه ورسوله سدادا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
اللّواء أمر اللّه
فَلَهُمْ
معادا
جَنَّاتُ الْمَأْوى
معاد أرواح الكمّل
نُزُلًا
هو المعدّ للوارد وصار عاما معلّلا
بِما
أعمال
كانُوا
الحال
يَعْمَلُونَ
( 19 ) أو « ما » للمصدر .