لِيَكْفُرُوا
لام معلّل أو لام الأمر الموعد
بِما
آلاء
آتَيْناهُمْ
أعطوا وسمحوا
فَتَمَتَّعُوا
أمر موعد
فَسَوْفَ
مؤكّد للوعد
تَعْلَمُونَ
( 34 ) درك حالكم ومآل أمرهم .
أَمْ أَنْزَلْنا
إرسالا
عَلَيْهِمْ
أوّلا
سُلْطاناً
دالّا ومعلّما ومصرّحا أو المراد ملك معه علم ساطع
فَهُوَ
الدّال والمعلّم المصرّح
يَتَكَلَّمُ
المراد الإعلام أو الكلام
بِما
للمصدر أو موصول
كانُوا بِهِ
اللّه أو الأمر الداع
يُشْرِكُونَ
( 35 ) ورها وطلاحا .
وَإِذا
كلّما
أَذَقْنَا النَّاسَ
أولاد آدم
رَحْمَةً
مطرا أو وسعا أو صحا
فَرِحُوا
مرحوا
بِها
لوصولها
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
محل أو عسر أو داء معلّل
بِما
أعمال
قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
عملوا ومعاص عصوا
إِذا هُمْ
لوصول عسرهم
يَقْنَطُونَ
( 36 ) دهم حسم طمعهم عمّا هو رحم اللّه وكرمه ، ورووه مكسور الوسط .
أَ
عموا
وَلَمْ يَرَوْا
ما علموا
أَنَّ اللَّهَ
أحكم الحكماء
يَبْسُطُ الرِّزْقَ
موسع الأكل والطعم
لِمَنْ يَشاءُ
وسعه
وَيَقْدِرُ
محصر الأكل والطعم لكل أحد مراد حصره وعدم وسعه كما دعاه الحكم والإسرار ، وما لهم