تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
المأمور
الدِّينُ
المسلك
الْقَيِّمُ
العدل السواء
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أولاد آدم لعماهم وعدم ادراكهم
لا يَعْلَمُونَ
( 30 ) الأمر كما هو .
مُنِيبِينَ
عوّادا عما سواه وهو حال
إِلَيْهِ
اللّه
وَاتَّقُوهُ
اللّه
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
أدّوها لأعصارها
وَلا تَكُونُوا
أصلا
مِنَ
الأمم
الْمُشْرِكِينَ
( 31 ) مع اللّه إلها سواه . المراد
مِنَ
الأمم
الَّذِينَ فَرَّقُوا
صعصعوا
دِينَهُمْ
صراط رسولهم وأصاروه صرطا كما دعا أهواءهم وآراءهم ، أو طرحوا الإسلام
وَكانُوا
صاروا
شِيَعاً
أرهاطا لكلّ رهط إمام مطاع لهم وموصول ومؤسّس لمسلكهم
كُلُّ حِزْبٍ
رهط
بِما
أمر ووهم
لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
( 32 ) أولو سرور لوهمهم ولع صراطهم سدادا وطلاحهم صلاحا .
وَإِذا
كلّما
مَسَّ
وصل
النَّاسَ
أولاد آدم
ضُرٌّ
عسر كأداء ومحل
دَعَوْا
اللّه
رَبَّهُمْ
مولاهم
مُنِيبِينَ
عوّادا عمّا سواه
إِلَيْهِ
اللّه
ثُمَّ إِذا
رحمهم اللّه و
أَذاقَهُمْ
أوصلهم
مِنْهُ
صدده
رَحْمَةً
سلاما وسلّمهم ممّا مسّهم
إِذا فَرِيقٌ
رهط
مِنْهُمْ
أهل الإسلام
بِرَبِّهِمْ
مولاهم وهو اللّه
يُشْرِكُونَ
( 33 ) سواه طوعا .