أَيْدِي النَّاسِ
والمراد ما عملوا
لِيُذِيقَهُمْ
اللّه الحال عدلا اللّام معلّل أو للأمد
بَعْضَ
درك كسر العمل
الَّذِي عَمِلُوا
ودرك كلّه وأصل لهم معادا
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( 41 ) عمّا عاودوه وهو العمل السوء .
قُلْ
محمّد ( ص ) لهم
سِيرُوا
دوروا
فِي
صعد
الْأَرْضِ
وصحاراها
فَانْظُرُوا
وأدركوا
كَيْفَ كانَ
صار
عاقِبَةُ
الأمم الهوالك
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلُ
أمامكم
كانَ أَكْثَرُهُمْ
هؤلاء الأمم
مُشْرِكِينَ
( 42 ) مع اللّه إلها سواه .
فَأَقِمْ
عدّل وسدّد
وَجْهَكَ
كلّك
لِلدِّينِ
للمسلك
الْقَيِّمِ
عدل السواء المسدّ
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ
المراد الحلول
يَوْمٌ لا مَرَدَّ
هو مصدر مدلوله الردّ
لَهُ مِنَ اللَّهِ
موصوله وعامله « مردّ » لمّا هو مصدر أو ما أمامه
يَوْمَئِذٍ
حال حلول عصر معهود
يَصَّدَّعُونَ
( 43 ) أهل العالم اصّدّع صار كسرا .
كلّ
مَنْ كَفَرَ
وردّ أمر اللّه
فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ
درك ردّه وهو الساعور
وَ